أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
329
أنساب الأشراف
وجروة عيسى ، وهو اليمان . فنسب حذيفة إليه . وهم حلفاء لبنى عبد الأشهل . سمّاه قومه « اليمان » ، لأنه حالف اليمانية [ 1 ] . قتله المسلمون خطأ . ويقال : قتله عتبة بن مسعود خطأ ، وهو يظنه كافرا . عباد بن سهل ، قتله صفوان ابن أمية . صيفي بن قيظى الأشهلى ، قتله ضرار بن الخطاب . وقال الكلبي : قتل الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان الأشهلى يوم أحد ، فيجعله مكان صيفي بن قيظى . وقال الواقدي : قتل الحباب بن قيظى ، أخو صيفي . وإياس ابن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم ، أخو عبد الأشهل بن جشم بن زعوراء ، قتله ضرار بن الخطاب . وقال الكلبي : قتل يوم أحد الحارث بن أوس بن عتيك ، فيجعله مكان الحباب بن قيظى . وعتيك بن التيهان ، أخو أبى الهيثم مالك بن التيهان ، قتله عكرمة بن أبي جهل المخزومي . ورجل من بنى عبد الأشهل أو حلفائهم ، يقال له حبيب بن ( يزيد بن ) [ 2 ] تيم ، ويقال حبيب . وأبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة [ 3 ] ، أحد بنى عمرو بن عوف ، وهو أخو نبتل المنافق . وأبو سفيان هو أبو البنات . قال : أقاتل ثم أرجع إلى بناتي ، فلما رأى الدولة للمشركين ، قال : اللهم إني لا أريد أن أرجع إلى بناتي ، ولكني أريد أن أقتل . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد صدق الله بقول أخلص له ، وصدق في قوله . حنظلة بن أبي عامر الراهب ، قتله الأسود بن شعوب . فوقف عليه أبوه ، وهو مع المشركين ، فرآه ورأى حمزة وعبد الله بن جحش وقد مثل بهما ، فقال : « إن كنت لأنهاك عن هذا الرجل ، وأحذرتك [ 4 ] هذا المصرع ، والله لقد كنت شريف الخلق ، برّا بوالديك ، ولقد متّ مع سراة أصحابك وكرام قومك . وإن جزى حمزة وغيره من أصحاب محمد خيرا ، فجزاك الله خيرا . يا معاشر
--> [ 1 ] راجع أيضا السهيلي 2 / 138 . [ 2 ] الزيادة عن ابن هشام ، ص 607 . [ 3 ] خ : بالصاد المهملة ، والتصحيح عن ابن هشام ، ص 607 . [ 4 ] خ : أخذتك .